مرتضى الزبيدي

281

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

الثانية : إذا خير المرء بين الأذان والإمامة ، فينبغي أن يختار الإمامة فإن لكل واحد منهما فضلا ، ولكن الجمع مكروه بل ينبغي أن يكون الإمام غير المؤذن ، وإذا تعذر الجمع فالإمامة أولى . وقال قائلون : الأذان أولى لما نقلناه من فضيلة الأذان ، ولقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن » فقالوا : فيها خطر الضمان . وقال صلّى اللّه عليه وسلم :